علي بن عيسى الكحال

159

تذكرة الكحالين

وأما علامات كل واحد منها فهو « 1 » أن اللحمية فيها لحم صلب شديد الصلابة يزلق تحت الملمس وهو « 2 » من جنس « 2 » الخنازير . وأما الشحمية « 3 » فإنها لا تحس الملمس « 3 » إلى « 4 » الاندفاع تحته « 4 » ، ويكون أصلها أضيق من رأسها . وأما العصائدية فهي ألين من الشحمية وأصلها أوسع « 5 » من رأسها « 5 » . وأما الشهدية فإنها تحس « 6 » تحت الملمس كأنها شئ دهني ويكون انصبابها « 7 » بطيئا « 8 » « 9 » ويسرع الرجوع « 9 » . وأما أسبابها فإنها تكون من التخم ومن المأكولات « 10 » الرديئة الغليظة التي تولد بلغما غليظا عفنا « 11 » فإذا عفن هذا البلغم حدث « 12 » عنه سلعة في

--> - أما العصائدية فعلها نسبة إلى العصيدة والقياس « العصدية » وقاعدة هذه النسبة معروفة . أما اللحمية فلم يذكرها فيه إنما ذكر نوعا آخر وسماها « الشيرازية » وقال « سميت بها لشبهها بالشيراز في البياض والغلظ و [ هو ] أيضا فارسي يطلق على صبغ يعمل من اللبن كالحسو الغليظ » . ( 1 ) كذا في الأصول ، ولعله « فهي » ( 2 - 2 ) في صف « نوع من » ( 3 - 3 ) وفي الأصل « فلأنها لا يجب للمس » كذا ، وفي ب « فإنها لا يحس اللمس » وفي صف « فإنها لا تجيب للملمس » كذا ، ولعل المراد هنا أنها لا تقبل الغمز ولا تنحني له . وقال شارح الأسباب « . . . ولا ينغمز ولا يتطامن عند الغمز » وفي العمدة لابن القف طبعتنا 1 / 150 « ولها حس يسير » ( 4 - 4 ) كذا في الأصول الثلاثة . ( 5 - 5 ) من صف ، وليس في ب ، وفي الأصل « من رأسه » ( 6 ) من صف ، وفي الأصل « تنحس » كذا ، وفي ب « تنخبس » كذا ( 7 ) كذا في الأصل وصف ، وفي ب « لمسها » ولعله « غمزها » ( 8 ) من صف وب ، وفي الأصل « رطبا » ( 9 - 9 ) في ب « وليس فيها وجع » ( 10 ) في صف وب « مآكل » . ( 11 ) ليس في صف ، وفي ب « لزجا » ( 12 ) في ب « حدثت » .